يتناول تعليق نشره موقع "نيوز 1" الإسرائيلي تحليلاً للقيادي في أقباط المهجر مجدي خليل يزعم استمرار العقيدة العسكرية المصرية في التجهيز لمواجهة محتملة على الجبهة الشرقية، مشيرًا إلى مخاطر الترسانة العسكرية المحدثة.
كما يسلط الضوء على التقارب العسكري المصري التركي كمصدر قلق استراتيجي لإسرائيل، معتبرًا في الوقت ذاته أن التفوق التكنولوجي الإسرائيلي يرجح كفة الردع في أي مواجهة شاملة.
ونشر خليل مقطع فيديو يحذر فيه صناع القرار المصريين من شن حرب ضد إسرائيل. ويتناول فيه موازين القوى، لا سيما في ضوء أداء الجيش الإسرائيلي في الحرب ضد إيران وحزب الله.
ويؤكد أن إسرائيل ستسحق الجيش المصري سحقًا لا لبس فيه في حال المواجهة العسكرية.
تطلعات مصر
وعلق الموقع: "السؤال المطروح هو إلى أي مدى تعكس كلماته تطلعات مصر ونواياها الحقيقية تجاه دولة إسرائيل"؟
وقال: "من المستحيل تجاهل كلمات المعلق الواضحة. ولا يمكن القول إن هذا نقاش نظري يتناول القوة النسبية للجيش المصري مقابل الجيش الإسرائيلي، إذ إنه يخاطب أفراد الجيش المصري وصناع القرار مباشرة، بل وينتقدهم، محذرًا إياهم من خوض مغامرة عسكرية ضد إسرائيل".
وينقل عنه قوله: إن "إسرائيل هي أقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط"، في حين إن الجيش المصري، الذي لم يقاتل منذ عام 1973، جيشٌ يفتقر إلى الخبرة ويتأثر سلبًا بالفساد المستشري في مصر.
ويخاطب خليل العسكريين المصريين، قائلاً: "لا تبالغوا في تقدير جيشكم... لئلا ينتهي الأمر بخرابٍ شامل، لكم وللبنية التحتية الأساسية. لقد رأينا إلى أين قادت هذه المبالغات والتباهي الشعب".
التعزيزات العسكرية في سيناء
وعلق الموقع الإسرائيلي، قائلاً: "كما هو معلوم، فقد تم توسيع المطارات العسكرية في سيناء، وحُفرت سبعة أنفاق تحت قناة السويس لتسهيل مرور القوات بسرعة. ويبلغ عدد القوات المصرية في سيناء أربعة أضعاف العدد المسموح به بموجب اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر".
ويقول خليل مخاطبًا القيادة المصرية: "فكيف تتوقعون هزيمتها (إسرائيل)؟ كونوا واقعيين... أنتم تتخيلون ذلك" - فمعنى كلامه أن القيادة العسكرية والسياسية تطمح وتتوقع هزيمة إسرائيل.
وشدد التقرير على أنه لا ينبغي تجاهل هذه الكلمات الواضحة والحادة التي تكشف نوايا الجيش المصري الذي يتدرب ويتعزز، لأن خليل يعيش بين أبناء شعبه، بين الروح والوعي العربي المصري، يسمع الأصوات ويعرف ما يقول.
وأضاف: "هذه أمور واضحة. إن الجيش المصري لا يتدرب ضد ليبيا أو السودان، بل يتدرب صراحة ضد "عدو في الشرق"، وإذا كنا بحاجة إلى مزيد من التأكيد على ذلك، فقد جاءت كلمات مجدي خليل وقالت ذلك صراحة وعلانية".
https://www.news1.co.il/Archive/0026-D-184455-00.html

